شيخ محمد سلطان العلماء

2

حاشية المعلقة على كفاية الأصول ( حاشية على كفاية الأصول )

المجلد الخامس [ في عدم كون هذه المسئلة من مسائل الأصول ] بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه رب العالمين وصلى اللّه على محمد واله الطيبين الطاهرين ولعنة اللّه على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين هذا جزء في الظن في العقايد ملحق بالمجلد الرابع من حاشيتنا على مباحث القطع والظن من كفاية الأصول لاستادنا العلامة الخراساني قده ( قوله بل الظن كما يتبع عند الانسداد ) أقول هل البحث في هذه المسئلة بحث عن المسئلة الأصولية قلنا لها مساس بها وليست منها ( توضيحه ) ان لزوم تحصيل المعارف بدليل العقل لا يقع وسطا لاستنباط الحكم الشرعي ولو كان موضوعه فعل القلب اعني عقد القلب والتباني فضلا عن كون موضوعه العلم الذي كيف نفساني وان كان مقدورا بالواسطة قابلا لتعلق التكليف به لان الخطاب المولوي في المعارف التي استقل العقل بلزوم التحصيل قبل تحصيلها لغو لا يكون محركا وداعيا لعدم ثبوت مولوية المشرع كي يكون خطابه باعثا على الامتثال وبعد تحصيلها يكون الخطاب من باب تحصيل الحاصل فلزوم تحصيل المعارف عقلا لا يمكن ان يقع في طريق استنباط الخطاب الشرعي ولو على القول بالملازمة وكذا على القول بكفاية الظن عقلا حتى في حال الانفتاح أو لزوم تحصيله في حال الانسداد عقلا وهذا بالنسبة إلى المعارف التي يحصل بها أدنى الايمان واما بالنسبة إلى غيرها فيمكن توجيه الخطاب إلى المؤمن المكلف بلزوم تحصيل العلم أو الظن بالمعاد الجسماني مثلا الذي هو خارج عن تلك المعارف وكذا يمكن جعل البحث في مشمول دليل حجية الخبر لما هو خارج عنها ويكون وجوب الالتزام في الجنان مرتبا عليه ولو في حال الانفتاح ولكن المهم هو البحث عن تلك المعارف التي لا تقع في طريق الاستنباط ومن ثم جعل الأستاذ هذا المبحث استطراديا والامر في ذلك سهل ولا ينبغي الاطناب فيه ( قوله في الأصول الاعتقادية ) المطلوب فيها عمل الجوانح )